الى شريك الإستماع :أحمد غسان
الوقوف هنا، على عتبات هذا الصوت الراقي، يعيدني دائماً إليك. لقد كان هذا البودكاست وطننا الصغير، نلوذ إليه من صخب العالم لنقتسم الهدوء والوعي؛ لذا ليس غريباً أن أجد طيفك يملأ المكان، وأن ينطق كل سطرٍ هنا بذكرى كانت تجمعنا.