فنجان

فنجان

إشتراكات البودكاست

كل يوم أحد. ضيف معي أنا عبدالرحمن أبومالح. في بودكاست فنجان، سنأخذ من كل مذاق رشفة. لا معايير، ولا مواضيع محددة، لكن الأكيد، هنا كثير من المتعة والفائدة.

معلومات
تاريخ أول حلقة:
11 أبريل, 2015
نوع البودكاست:
صوتي ومرئي
الموقع:
https://thmanyah.com
الشبكة:
ثمانية
حواري

التقييمات

-

عجبهم البودكاست 😍

-

دولة حول العالم 🌎
  1. 41💕

    🩷
    بودكاست رائع، بفضل الله ثم إبداعهم استطعتُ أن أستثمر وقتي في الاستمتاع والتعلّم معًا🩷🩷🩷

    مصر
  2. علي خالد الحمادي

    شكراً ثمانية
    كل مرة أقرأ عنوان الحلقة أتوقع موضوعاً عادياً … فأتفاجأ بمحتوى غني وضيوف متفردين

    الإمارات العربية المتحدة
  3. TTTURKI…

    مطالبة
    رجعوا رابط تشعبي اسطوري

    المملكة العربية السعودية
  4. Shahad 25j

    اروع بودكسات عربي
    من اجمل وافيد البودكاسات الي استمع اليهم
    تنوع المواضيع واسلوب طرح الاسئلة والحوار مع عبدالرحمن رائعه جداً ويخليني استمتع بكل ثانيه من البودكاست، حقيقي استمرو ابدعتو والله

    أستراليا
  5. Ramez Enwesri

    من أفضل التدوينات الصوتية العربية، بل هو الأفضل بلا منازع!!!

    الجماهيرية العربية الليبية
  6. andullah ahmad

    جدا رائع
    استمتع جدا باستماع بودكاست ثمانية
    ياليت لو تضيفوا خيار اضافة تعليق على كل حلقة

    المملكة العربية السعودية
  7. Bodzad view

    فهد القحطاني – أين المعنى في الحياة
    حلقة رائعة جداً مع الضيف فهد, كلام رزين وعقلاني, وفقكم الله

    المملكة العربية السعودية
  8. Aa_kh1

    اقتراح
    استضيفوا الدكتور هزاع الهزاع لمواضيع الرياضة والصحة البدنية من منظور عالم في وظائف الأعضاء

    الولايات المتحدة
  9. TDZ2025

    اختيار موضوع لحلقة
    مرحبًا فريق ثمانية

    عندي بين يدي كتيب رسمي يعود لعام 2004 من شركة كانت تُدعى ACMO (A Refco Group Company)، وهي شركة تداول عملات أجنبية كانت تُقدّم نفسها ككيان مالي ضخم يعمل من سويسرا.

    المفارقة أن الشركة الأم (Refco) انهارت سنة 2005 بواحدة من أكبر الفضائح المالية في أمريكا، ومعها اختفت هذه الشركات التابعة. لكن ما وجدته في الكتيب – من تفويضات مالية كاملة، وحسابات بنكية في سويسرا، وعروض تُغري الناس بنسبة 25٪ من الأرباح الشهرية – يكشف كيف كانت تُمارس الإغواء المالي، وبشكل قانوني ظاهريًا.

    أعتقد أن هذه القصة القديمة تستحق أن تُروى الآن، لأنها تشبه كثيرًا ما يحدث اليوم من شركات تداول وهمية تستنسخ الأساليب القديمة. وربما تساعد في نشر التوعية ضد الوقوع في فخاخ مماثلة.

    إذا أحببتم، أرسل نسخة من الكتيب كمصدر توثيقي.

    شاكرة لكم

    المملكة العربية السعودية